الشاعرحسين الجني
الرادودحسين احمد
العام الهجري
١٤٤١هـ
المناسبة
استشهاد الإمام الرضا
لغة القصيدة
عامية
عدد الأبيات
٦٠
فيديو اليوتيوب
lightbulb
lightbulb
للرضا خطوة
للرِّضا خُطْوَة وخُطْوَة لَحْسينْ
روحي مِشْتاقَة تزور الإثْنينْ
{١}
شِرْقَت شَمِسْهُم بالفَجُر وتلالَت أَنْوار القِباب بمُقْلَة العينْ
أَعْطَوْا لدِين الله النَّفِس وما حَد مِثِلْهُم في عَطاءَه يُوْفي هالدَينْ
رَكْبي بحِزِن ظامي عَبَر موج الفِراق ويِرْجو يِتْرَوّى من العَينْ
والبوصَلَة تاهَت فَلا تِدْري المَسيرَة العاشِقَة هالليلة لا وينْ؟
عِنْد الرِّضا نَظْرَة أَمَلْ ونَظْرَة عِشِق لَحْسين وحَيَّر قَلْبي الإثنينْ
روحي أَقَسِّمْها بعِشِق نُص للرِّضا تِقْصِد ونُصْها تِقْصِد حسينْ
ما زال يراودني الحِلِمْ
ما بين الإِثْنين أَنْقِسِمْ
بين الرِّضا وبين الحسين
تِتْوَزَّع أُمْنِياتي
أَنْقِشْها في وَسْط القَلُب
وتظَل مَدى حَياتي
خُطْوَة مَسيري العاشِقَة
في حُبْها تِبْقى صادِقَة
عِدْها الزِّيارَة مُعْتَقَد
للأُمْنِيَة الجَليلَة
وغير الرِّضا وغير الحسين
ما عِنْدي أَيْ وَسيلَة
{٢}
أَتْأَمَّل بوَجْه السَّما وأَرْسِم تَعابير الدُّعاء بوَجْه الغيومْ
أَتْرَقَّب الغيث بأَمَل وقَلْبي بدُعاءَه يِسْأَل الباري يا قَيّومْ
صَك الزِّيارَة أَنْتِظُر يا وَسْفَة عن دار الأَحِبَّة أَبْقى مَحْرومْ
هُمْ مَلْجَأي عِنْد الشِّدَد هُمْ حِرْزي عِنْد النّايِبات وكِلِّ الهمومْ
نار الفِراق بهالبُعُد مَن يا تُرى ايْطَفّيها لو شَبَّت في هاليومْ؟
أَصْرَخ يا مَسْموم بحِزِن ومَرَّة بأَلَم أَصْرَخ يبو اليِمَّة يا مَظْلومْ
أَدْعو بصَلاتي الخاشِعَة
نَحْو السَّماء السّابِعَة
وِدّي الزِّيارَة تِنْكِتِب
وروحي بأَمَلْها تِرْتاحْ
أَسْتَنْشِق أَنْفاس الطُّهُر
وعِنْدهم هُمومي تِنْزاحْ
كِل ما أَعايِن للسَّما
أَتْمَنّى حُسْن الخاتِمَة
يا ليت أَموت بهالدَّرُب
ويَمِّ الرِّضا مَماتي
أو يَمِّ الحسين أَنْدِفِن
وعِنْدَه انْقَضَت حَياتي
{٣}
أَرْسِم على وَجْه الأَرُض خُطْوَة مَسيري عَلَّه يِتْحَقَّق رَجائي
ما أَرْسِم بحُبْر القَلَم لَاجْل الأَئِمَّة أَرْسِم الخُطْوَة بدِمائي
أَتْقَدَّم بخُطْوَة ولا أَقْدَر أَواصِل سيري وأَتْلَفَّت وَرائي
طير وأَضيع بلا سَما أَتْمَنّى أَوْصَل وأَفْرَح بشوفَة سَمائي
هُمَّ انْتِمائي مْنِ المَهَد وكِل ما كَبَرْت بعُمْري يِكْبَر اِنْتِمائي
ليت إِنّي كِل عام أَنْقِبِل ويَم الرِّضا والحسين يِتْجَدَّد وَلائي
هذا الوَلاء الأَوَّلي
وحَتى الحَشُر أَعْشَق عَلي
يم الرِّضا أَكْتِب عَهَد
للمَبْدَأ الوَلائي
ويَم الحُسين أَجَدِّدَه
وأَوَقِّعَه بدِمائي
روحي بحِزِنْها حايِرَة
تِرْجو القِباب الطاهِرَة
تِلْثِم تُراب أَهْل الفَضِل
وتِتْعَفَّر بثَراهُمْ
بعين البَصيرَة الثّاقِبَة
أَهْل الكَرَم أَراهُمْ
{٤}
أَتْمَنّى يِلْفيني حِلِم ياخِذْني أَسْتَنْشُق عُطُر عِزَّة بهَواهُمْ
أَمْسُك لِواء الحَق وَلا يُمْكِن أَبَدْ يِتْخَيَّب الْيِمْسُك لِواهُمْ
يَم الرِّضا أَحْني الدَمِع للأَوْلِياء الّي بسَم انْهَدَّت قِواهُمْ
ويم الحُسين أَرْثي بحِزِن صَفْوَة قَضَوْا في كَرْبَلَة وما حَد رَواهُمْ
أَتْأَمَّل بهالتَّضْحِيَة ويِكْبَر يَقيني ويِكْبَر بقَلْبي هَواهُمْ
اتْمَلَّكَوْا قَلْبي ولا يُمْكِن إلى يوم الحَشُر أَعْشَق سِواهُمْ
لَوْحَة قَداسَة ناصِعَة
هذه القِباب السّاطِعَة
لون الجِنان بهالقِبَبْ
تِزْهي بضِياء وهيبَة
في مَشْهَد وفي كَرْبَلَة
وفي النَّجَف وفي طيبَة
عِنْد القِباب اللاّمِعَة
أَقْرَه الزِّيارَة الجامِعَة
أَتْأَمَّل بفَضْل النَّبي
والعِتْرَة الأَماجِدْ
ما يِنْقِطُع هذا الفَضِل
واحِد يِتِبْعَه واحِدْ
{٥}
أَتْوَضَّأ بدَمْعي الجَري وقَلْبي بمَسيرَه يِعْبُر أَمْيال ومَسافاتْ
أَنْظُر مَلائِك خاشِعَة يصَلّي النَّبِيّ بْكِل خُشوع وخَلْفَه صَفّاتْ
أَسْتَيْقُظ بدَمْعَة حِزِن وللسَّماء السّابِعَة أَهْمِس في إِخْفاتْ
أَرْجو الضِّيافَة العامِرَة وامْن الرِّضا والحسين أَنْعِم بالضِّيافاتْ
ما بين الإثْنين أَلْتَجي أَرْجو الزِّيارَة من قَبُل ما أَصْبَح ارْفاتْ
ما وِدّي عُمْري يِنْقَضي وعَن هالقِباب الطّاهِرَة وَسْفَة العُمُر فاتْ
لو ما زِرِتْهُم بالعُمُرْ
عِنْدي زِيارَة بالقَبُرْ
أَقْرَه الزِّيارَة بروحي لو
جِسْمي انْدَثَر مَكانَه
وخيط أَخْضَر وتُرْبَة مَعي
وما أَسْمى هالضَّمانَة
لو في القَبُر صِرْت أَسْتَجيرْ
و(مُنْكَر) إِجاني اوْيَ (نَكيرْ)
عِنْدي الأَمان امْن السَّما
ما أَرْتِعِد ولا خافْ
يجيني الرِّضا اوْياه الحُسين
وكِلِّ الهُداة الأَشْرافْ