الشاعرحسين المهندس
الرادودحسين عادل منصور
العام الهجري
١٤٤٧هـ
المناسبة
استشهاد الإمام الهادي
لغة القصيدة
فصحى
عدد الأبيات
٥٠
lightbulb
lightbulb
كانوا قرابينا
كانُوا قَرابينا لِيَحفَظُوا الدِّينا
هُمْ عِترَةُ المُختارِ طَهَ
. أحمدْ
يا سائلِاً عَمَّا جَرَى فَقُمْ بٍنَا حَتَّى نَرَى صَفحَةً فَصَفحَةْ
وقائعٌ قد فُصِّلتْ وفي الزَّمانِ سَجَّلتْ دمعةً وقرحةْ
لِآلِ بيتٍ طُهِرُوا فناصرُوا وانتَصَرُوا قتلةً وذبحةْ
مِنهُمْ بِسُمٍ يُقَتلُ وقلبُهُ يَستقَبٍلُ لفحةً ولفحةْ
مِنهُمْ بِبابٍ تُعصَرُ وضِلعُها ينكسرُ هلْ كتِلك فَدحهْ
مِنهُمْ بحينِ السجدةِ سيفٌ أتى للهامةِ وأفَاضَ جُرحةْ
هالزمن جاير ابآل الرساله غيله
وابتدت هالمصيبة ابطيحة البتوله
والرزايا تجيهم كلها مستحيله
صُبرَوا اعلى الأذيه والصبُر فضيله
مِن ضِلعِ اُمِّ الحسنينِ
. تَمتَدْ
لمْ يَعرِفوا اللّينَا لِيَحفَظُوا الدِّينا
بطيبةٍ دارٌ لهُم والدهرُ قد شَتَتَهُم يا لي تِلكَ غُربةْ
فقُمْ لِذيَاكَ الغريْ تلقى الإمامَ الأزهريْ نامَ وسطَ تُربةْ
بغدادُ جُرحٌ آخرُ بدرينِ فيها اسفرُوا للسماءِ وَثَبةْ
فنَالهُمْ سُمُّ اللهَبْ فمالَ بدرٌ واحتَجَبْ آخرٌ بِقُربةْ
طوسٌ وما أدراكَ ما مُصابُها أشجَى السما فالخُطوبُ صعبةْ
دُونكَ طَفُّ المَظلَمةْ فَكَمْ بَكتَها فَاطِمةْ لوعةً ونَدبَةْ
شتَتوهم وكِل ديره حوت مصيبه
شنهو حال الذي روحه تِضل غريبه
وامهم الزاچيه تِعتني گريبه
مِن يواسيها بالدمعة الصبيبه
فالحُزنُ في قلبِ البتُولِ
. سرمدْ
والجمرُ يَكوينا لِيَحفَظُوا الدِّينا
كانُوا قَرابينا لِيَحفَظُوا الدِّينا
هُمْ عِترَةُ المُختارِ طَهَ
. أحمدْ
اليومُ سامراءُ في حِدادِها وَا أسفي هَمُّها يَطولُ
فسُلطةُ المكرِ عَثَتْ بِحِقِدها واسرَفتْ قادها الضَّليلُ
يا سِرَ مَن فيكِ رأى حَسَبتُكِ مُتَكأَ كيفما يَميلُ
فمال سمُّ مِن عنبْ وماجَ قلبٌ وانقَلبْ صابهُ الذبولُ
ابنُ رسُولِ اللهِ هلْ كمثلهِ فيكِ نَزَلْ هلْ لهُ مثيلُ ؟
أصابهُ سمُّ الرَّدَى اليومَ مَثلَ الشُّهدا يعلنُ الرحيلُ
لجل دين الله صبره ايگاسي الأذيّه
يحفظ ابروحه خط الباري ونبيّه
آه يويلي ومنه گربت المنيه
والصوايح في بيته چنها معتليّه
فَكُلَّمَا سُمُّ البلاءِ
. يَشَتدْ
يَخُطُّ تَدوِينا لِيَحفَظُوا الدِّينا
وارتفعَ النعشُ البهيْ والحزنُ لا لن ينتهيْ يفتحُ الجراحا
يُتمٌ بقلبِ العسكريْ النزفُ لا زالَ ثريْ خافظاً جنَاحا
والليلُ وحشٌ قد حلكْ يمتدُّ في كُلِّ الفلكْ خسَفَ الصباحا
يا لوعةَ الفقدِ الَّتي تُشيِّبُ القلبَ الفَتي فالفِراقُ لاحَا
بِدمعةِ التَصَبُّبِ قالَ وداعاً يا أبي واضِعًا وشِاحا
مُذ لامسَ الجسمً الثَّرى هبَّتْ رياحٌ عاطِره زاكيةْ فواحهْ
بني العباس وهذي نسخة من حِقدها
وكِل جرايمها في آل النبي تِشِدها
جاوزت آل اُمية والزمن شهدها
وفاطمة الليله مفجوعه على ولدها
فَقَلبُها لليومِ يبقى
. مُجهَد
تَبكي فتُبكينا لِيَحفَظُوا الدِّينا